دعا الحزب الجمهوري lمن خلال بيان نشره مساء اليوم الجمعة 9 جانفي 2026 على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك كافة المواطنين والمواطنات من مختلف القوى الديمقراطية والمدافعين عن العدالة والحرية، إلى المشاركة المكثفة في مسيرة شعبية يوم السبت 10 جانفي 2026 ابتداءً من الساعة 15:00، انطلاقًا من مسبح البلفيدير باتجاه شارع الثورة (شارع الحبيب بورقيبة).
ويأتي هذا التحرك في وقت تمر فيه تونس بمحطة حرجة، حيث تتراجع الحريات والحقوق، وتغيب العدالة الاجتماعية، في حين لم تتحقق بعد مطالب الثورة. ويعتبر الحزب الجمهوري أن تاريخ الثورة مرتبط بمحطتين هامتين، 17 ديسمبر و14 جانفي، اللتين تمثلان تذكيرًا دائمًا بالقيم التي قامت من أجلها الثورة: الشغل، الحرية، والكرامة الوطنية وفق نص البيان.
وأكد الحزب أن اختيار هذا اليوم للمسيرة يندرج في إطار استكمال المسار النضالي، والتأكيد على أن النضال لا يُقاس بالأيام بل بالإنجازات، وأن تغيير تاريخ الاحتفال لن يحقق أي تقدم ما لم تتحقق المطالب الأساسية للثورة.
وأشار البيان إلى أن حضور المواطنين والمواطنات في المسيرة ليس مجرد مشاركة رمزية، بل هو رسالة واضحة لرفض الظلم والتراجع عن الحقوق، ودعوة لبناء مستقبل يقوم على الكرامة والعدالة.
ودعا الحزب الجميع ليكونوا جزءًا من هذه المسيرة التي تطالب بما يجب أن يكون منجزًا لكل التونسيين والتونسيات، وليس بما يضيّع طاقة المجتمع في جدل عقيم لا ينتج إلا الانقسام، مؤكدًا على أن النضال ضد الظلم ومن أجل الحقوق والكرامة مستمر.




