نشرت مساء اليوم الاربعاء 7 جانفي 2026 بيانا اكد من خلاله المناضل والسياسي العياشي الهمامي دخل يومه السادس والثلاثين من الإضراب عن الطعام، في ظلّ استمرار القيود التعسفية على زيارات محاميه.
و قالت عائلة الهمامي انها قامت بزيارته في معتقله يوم أمس 6 جانفي 2026، حيث أبلغوه بالنداءات التي وُجّهت إليه من أجل تعليق الإضراب.
ورغم تقديره لهذه النداءات وامتنانه لكل المتضامنين والداعمين، أكّد الهمامي تمسّكه بمواصلة إضرابه، خصوصًا في ظل استمرار ما وصفته العائلة بـ«القيود التعسفية» على زيارة محاميه، والتي ما تزال قائمة دون أي مبرّر قانوني.
وعبرت العائلة عن قلقها إزاء تدهور حالة الهمامي الصحية، محذّرة من المخاطر الجسدية المحتملة في أي لحظة نتيجة استمرار الإضراب.
وجددت العائلة مطالبتها بالإفراج الفوري عنه، معتبرة أن استمرار وضعه الحالي يحمل المسؤولية كاملة للجهات المعنية.
وأشار البيان إلى أن القيود المفروضة على زيارة المحامي تعتبر خرقًا واضحًا للقانون الوطني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، معتبرة أن الحق في الدفاع وزيارات المحامين يُعدّ حقًا أساسيًا لا يمكن تقييده أو تجاهله.
دعت عائلة الهمامي هيئة المحامين إلى التحرك الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدّي لهذه القيود، والعمل على ضمان الحق الكامل وغير المقيّد في حق الولوج إلى الدفاع.
كما ناشدت كافة المتضامنين الراغبين في دعم هذا النداء إضافة توقيعاتهم عبر الرابط المخصص لذلك:
رابط التواقيعhttps://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSc6CfjP5JcgslYOOzrfWZ7XKsuIbZY7pDHWaIsehqz6dI-sjA/viewform
و شدد البيان إلى أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة وحقوق الهمامي، داعيًا إلى تعبئة الجهود لضمان حقوقه القانونية والإنسانية، وحماية حياته من أي تداعيات خطيرة محتملة نتيجة الإضراب عن الطعام.




