الأخبارجهوية

القصرين اتحاد الفلاحة يؤكد أن الأمطار الأخيرة تعزّز الإنبات وتبشّر بموسم فلاحي واعد

الزراعات الكبرى بالجهة اكتملت تقريبًا، مبيّنًا أنّ التساقطات الأخيرة كانت مفيدة للأشجار المثمرة

أثّرت الأمطار الأخيرة التي شملت أغلب مناطق ومعتمديات ولاية القصرين، إيجابيا على عملية الإنبات خلال الموسم الزراعي الحالي، وفق ما أكده رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري محمد حسن الأزهري.

وأوضح الأزهري في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الزراعات الكبرى بالجهة اكتملت تقريبًا، مبيّنًا أنّ التساقطات الأخيرة كانت مفيدة للأشجار المثمرة والزياتين إضافة إلى الحبوب (القمح والشعير) فضلاً عن الزراعات العلفية، وهو ما يبشّر بموسم فلاحي واعد، وفق تقديراته.

وأكد أنّ موسم البذر فاق حاليًا نسبة 80 بالمائة واقترب من نهايته، مشيرا الى تسجيل نقص في بذور القمح العادية، حيث لا تفي الكميات المتوفرة بحاجيات الطلب المرتفع خلال الموسم الحالي.

يذكر أنه تمت برمجة حوالي 85 ألف هكتار من الحبوب بولاية القصرين خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، منها 80 ألف هكتار بالقطاع المطري و5 آلاف هكتار بالقطاع المروي.

وتتوزع الأصناف المبرمجة إلى نحو 27.5 ألف قنطار من بذور القمح الصلب، وما يقارب 52.5 ألف قنطار من بذور الشعير، مع تركّز حوالي 30 بالمائة من المساحات المطرية بمعتمدية تالة، في حين يتمركز نحو 60 بالمائة من القطاع المروي بمعتمدية فوسانة، بما يؤكد مواصلة اعتماد الحبوب كركيزة أساسية للزراعات الكبرى بالجهة.

وتمت ايضا برمجة نحو 4500 هكتار من الزراعات العلفية خلال الموسم 2025-2026، منها 1500 هكتار لأعلاف الخريف و3000 هكتار لأعلاف الشتاء، وتشمل أعلافًا مطرية ومروية، من بينها 200 هكتار درع علفي، و25 هكتارا ذرة علفية، و75 هكتارا فصّة.

ومن المنتظر أن تساهم هذه البرمجة، إلى جانب تحسّن الظروف المناخية وتواصل نزول الأمطار، في دعم مردودية الموسم الفلاحي الحالي وتطوير آفاق إنتاج الحبوب بالجهة مقارنة بالموسم الماضي.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى