الأخبارعالمية

إيران: احتجاجات بسبب انهيار العملة وارتفاع التضخم تتحول إلى مواجهات دامية

تصعيد ينذر بانفجار أكبر أزمة داخلية منذ سنوات

لأول مرة منذ اندلاع موجة  الغضب الشعبي  على غلاء المعيشة قبل ستة أيام، تحولت الاحتجاجات في إيران  إلى مواجهات دامية أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم عنصر في قوات الباسيج، في تصعيد ينذر بانفجار أكبر أزمة داخلية منذ سنوات.

وشهدت  إيران  الليلة قبل الماضية اضطرابات دامية هي الأعنف منذ ثلاث سنوات، إثر اندلاع احتجاجات واسعة بسبب انهيار العملة وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، ما أسفر عن سقوط قتلى في عدة مدن.

وذكرت وكالة فارس ومنظمة هنجاو الحقوقية يوم الخميس 1 جانفي2026 أن شخصين قتلا في لوردجان بغرب إيران، فيما أكدت السلطات وفاة شخص في كهداشت، وأفادت هنجاو بمقتل متظاهر في  أصفهان  بوسط البلاد  مشيرة الى توقيف عدد من الأشخاص الذين قالت إنهم يقودون الحركة. وكانت وسائل الإعلام الرسمية وصفت المتظاهرين في تحركات سابقة بمثيري الشغب.

ونقل التلفزيون الإيراني عن نائب محافظ مقاطعة لرستان (غرب) سعيد بور علي أن “عنصرا في الباسيج في مدينة كوهداشت عمره 21 عاما قتل بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام”. وأشار بور علي إلى أن “13 شرطيا وعنصرا من  الباسيج  أصيبوا بجروح جرّاء رشق الحجارة خلال التظاهرات في كوهدشت”. وتقع هذه المدينة التي يناهز عدد سكانها 90 ألفا على بُعد 550 كيلومترا من طهران.

وبدأت الاضطرابات باحتجاجات أصحاب المتاجر الأحد امتدت إلى مرودشت في إقليم فارس، بينما اعتقلت السلطات متظاهرين في كرمانشاه وخوزستان وهمدان، وفق منظمات حقوقية.

وأعلنت الحكومة عطلة رسمية في معظم أنحاء البلاد اول امس الأربعاء بسبب برودة الطقس، تنتهي الأحد، مع إقفال المدارس والمصارف والمؤسسات العامة في كل أنحاء إيران تقريبا بقرار من السلطات التي علّلت الخطوة بالبرد القارس وبترشيد استهلاك الطاقة، من دون أن تربطها رسميا بالتظاهرات.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى