أكد الأمين العام لحزب العمال، حمة الهمامي لتوميديا، مساء اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 خلال مشاركته في مسيرة ضد القمع أن الدفاع عن حرية النساء هو جزء لا يتجزأ من الدفاع عن حرية الشعب التونسي بأسره.
وقال الهمامي إن “النساء في تونس من أكثر الفئات المتضررة من الدكتورية وسلطة الانقلاب التي يقودها قيس سعيّد”، مشيرًا إلى أن العديد من المواطنين، بمن فيهم نساء وشباب، يعيشون اليوم ظروف السجن والقمع غير المسبوقة، وهي أرقام لم تشهدها تونس من قبل.
وأكد الهمامي على ضرورة الوحدة بين الأجيال والشعب التونسي لمواجهة الاستبداد والدكتورية، وفي الوقت نفسه التصدي للفقر والبطالة والتجويع، مشددًا على أن “الحرية للنساء هي جزء لا يتجزأ من حرية تونس”.
كما أكد على موقفه الثابت من التضامن مع القضية الفلسطينية، موضحًا أن “تضامننا مع غزة ومع الشعب الفلسطيني مستمر، ونؤكد مرة أخرى على تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
واختتم بالقول إن التحديات الراهنة تتطلب من الشعب التونسي التمسك بالحقوق والحريات، والانخراط في العمل الجماعي لمواجهة القمع وتحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية في البلاد.




