أنترفيوحقوق

سنية الدهماني بعد الإفراج عنها لتوميديا: “أتمنى نهاية هذا الكابوس للجميع”

تجربة السجن قاسية… والدعم كان طوق النجاة

أدلت المحامية والمعلقة سنية الدهماني بأول تصريح لها أمام سجن النساء بمنوبة بعد الإفراج عنها لتوميديا، حيث عبّرت عن ارتياحها لعودتها إلى الحرية، مؤكدة أن التجربة كانت “قاسية وصعبة” لكنها ليست معنية وحدها بها، بل تطال العديد من الصحفيين والناشطين الملاحقين وفق المرسوم 54.

وقالت الدهماني إنّ عدداً كبيراً من الأشخاص ما يزالون رهن الإيقاف أو الملاحقات بسبب نفس النص القانوني، مضيفة:
“ما دام هذا المرسوم موجودًا، يبقى التهديد بالسجن قائمًا… مش أنا برك، الناس الكل مهددين.”

وأشادت الدهماني بالمحامين والصحفيين والنشطاء الذين ساندوها طيلة فترة إيقافها، مؤكدة أنهم قدّموا الكثير من وقتهم وجهدهم في الدفاع عنها وعن غيرها ممّن اعتبرتهم “ضحايا نفس المناخ القانوني والسياسي”.

كما لم تخفِ الدهماني تأثرها بوجود عدد من زميلاتها داخل السجن، معتبرة أنّ التجربة كانت بمثابة “الكابوس” الذي تتمنى أن ينتهي للجميع، قائلة:
“نتمنى أن ينتهي هذا الكابوس، واتمنى الافراج عن البقية. مبروك الحرية لمن خرج، وإن شاء الله يفرج عن الباقين.”

واختُتم تصريحها برسالة تضامن مع كل الموقوفين على خلفية قضايا نشر، مجددة التأكيد على ضرورة مراجعة التشريعات التي “زادت في تعقيد الوضع الإعلامي والحقوقي في تونس”، وفق تعبيرها.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى