
قال الناشط السياسي والمشارك في الإضراب عن الطعام بمقر التيار الشعبي منير العيادي، لتوميديا اليوم السبت 30 أوت 2025، أنه لبى نداء للتيار الشعبي بتنفيذ إضراب جوع تضامنا مع أهالي غزة المحاصرين المجوعين دام لمدة أسبوع، و كان الهدف هو إيصال رسالة للشعب الفلسطيني و خاصة أهالي غزة أننا في تونس نألم لآلامهم و نجوع لجوعهم و أن التونسيين لن يتركوهم لوحدهم: وفق تعبيره.
و أضاف العيادي خلال مشاركته في النقطة الإعلامية التى نظمها التيار الشعبي للمضربين عن الطعام مساندة لأهالي غزة و دعما لهم، أن قرار الوقوف مع الشعب الفلسطيني اتخذ منذ اندلاع طوفان الأقصى سنة 2023، موجها كل التقدير و الحب للشعب الصامد في غزة و لمقاومته الباسلة في ميادين الجهاد و الملاحم، مؤكد أن المعركة مع العدو الصهيوني البربري هي معركة الحق ضد الباطل وهي معركة وجود، بعد أن أصبح هذا العدو المجرم يمثل خطرا على شعوب المنطقة بأسرها وعلى الإنسانية جمعاء، نظرا لعمق الجرائم التى ينفذها ضد شعوب المنطقة وخاصة الغزيين.
كما كشف منير العيادي أن هذا الإضراب ليس سابقة في مسيرته النضالية المساندة للشعب الفلسطيني و سكان غزة المحاصرين بل سبق و أن شارك في قافلة الصمود التى انطلقت من تونس دون أن تصل إلى محطتها النهائية بغزة، كما سجل إسمه ضمن المجموعة التي تعتزم المشاركة في القافلة العالمية التى ستنطلق قريبا لكسر الحصار عن غزة.
وفي هذا السياق هاجم العيادي الأنظمة العربية التى اتهمها بالتخاذل و العمالة للاحتلال، بل أضحت الحصن و حامي للاحتلال و الدرع الواقي للعدو الصهيوني المجرم الذي ينفذ جرائم و مجازر يومية ضد أخوانهم في غزة، معتبرا أن مبادرة إضراب الجوع كانت صرخة ألم ضد الظلم و التجويع الذي يعاني منه الأطفال و النساء و الشيوخ والمرضى في غزة. و قال متأثرا، “كيف ينعم الجميع بالأكل و الحياة الرغدة يعيش أقرانهم من الفلسطينيين في غزة في مجاعة قتلت المئات و قصف لم يرحم أحد”.