أنترفيوحقوق

الكزدغلي لتوميديا: “في حال لم يقع الاستجابة لمطالب المهنيين سندخل في إضراب عن العمل أيام 15 و 16 و 17 سبتمبر المقبل”

رئيس نقابة التاكسي فردي نادر الكزدغلي يدعو وزارة النقل لفتح باب التفاوض و الحوار و الإيفاء بالتزاماتها السابقة

أكد رئيس النقابة الأساسية للتاكسي فردي نادر الكزدغلي، لتوميديا اليوم الجمعة 29 أوت 2025, أن كل المحاولات للوصول إلى حلول مع وزارة الإشراف باءت بالفشل، بعد تكرار المطالب منذ سنة 2024 ، من أجل الترفيع في تعريفة النقل غير المنتظم تاكسي فردي، ولم تكن مواقف وزارة النقل في مستوى طموحات منظوري المهنة إذ لم يتحصلوا إلا على الوعود الجوفاء و تسويف المطالب العادلة.

كما ذكر الكزدغلي في هذا الإطار، بالمبادرات و التحركات التى قدمتها النقابة الأساسية للتاكسي فردي منذ سنة 2024، حيث وقع تنفيذ عديد الاحتجاجات و الوقفات. آخرها و أبرزها تحرك 19 ماي 2025، الذي انتهى بتنفيذ إضراب شامل عن العمل.عندها قامت وزارة النقل باستدعاء الطرف النقابي والسماع لمقترحاته. وقد انتهت الجلسة بتعهد الوزارة بحل كافة الاشكاليات التي يطالب مهنيي التاكسي الفردي بتنفيذها وهي الزيادة في التعريفة والتى من المفترض أن تكون السلطات قد طبقت في الأثناء زيادتين متتاليتين في التعريفة. لأن اخر زيادة كانت سنة 2022، و منذ 2024 تطالب النقابة بالزيادة التي من المفروض يكون صاحب التاكسي فردي قد تحصلن علي  زياداتين في الفترة الممتدة بين 2022و 2025 وفق المتعارف عليه. وفي هذا الصدد طالبت النقابة بتدخل رئاسة الحكومة في المسألة من خلال مراسلة بعثت بها إلى القصبة للتدخل لدى وزارة النقل للمساعدة في حل الإشكال في انتظار الرد.

وقال الكزدغلي في تصريحه، أن النقابة أرسلت تنبيهين بالإضراب، إلا أنه لم يقع الاستجابة من قبل سلطة الإشراف أو أي نوع من التفاعل إلى غاية اليوم، و بعد هذا الصمت أرسلت النقابة برقية إضراب ثالثة ونهائية، وستكون أيام 15 و 16 و17 سبتمبر المقبل موعد الدخول في إضراب عن العمل. دفاعا عن مطالب المهنيين.

و أوضح نادر الكزدغلي أن النقابة لديها العديد من المطالب الملحة، لكنها حاليا تركز على مطلبين أساسيين هما، الترفيع في التعريفة و توضيح طرق اسناد التراخيس و كيفية تنظيمه، بعد أن شهدت هذه الخدمة تلاعبا واضحا من جهة و نقصا فادحا في عدد الرخص من جهة أخرى، حيث وقع رصد عدة مظالم في هذا الشأن بعدة ولايات خلال أسناد الرخس و تبين أن عدد من المهنيين وقع ظلمهم من خلال إقصائهم من حقهم في الرخص في مقابل إعطائها جزء من النسبة الممنوحة من الرخس لدخلاء عن القطاع. مما ساهم في حرمان المهنيين الحققيين من حقهم فيها.

 

كاتب

طارق طرابلسي

صحفي متخرج من معهد الصحافة وعلوم الاخبار متخصص في الشؤون السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى