أدانت جبهة الخلاص الوطني المعارضة اليوم, الجمعة 08 أوت 2025, ما اعتبرتها. أعمال شغب أثارتها جماعات موالية للسلطة و التى تستهدف اقتحام مقرات الأحزاب والجمعيات المدنية, بهدف شل نشاطها ودفع السلطة الى حلها، معربة عن تضامنها الكامل مع الاتحاد العام التونسي للشغل وعامة النقابيين.
واعتبرت الجبهة, في بيان الصادر على صفحتها الرسمي بموقع فايسبوك, أن كل اعتداء يستهدف الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية إنما ينسف ركائز الحياة الديمقراطية التي ناضل من أجلها التونسيون لعقود من الزمن وكرستها ثورة الياسمين في 14 جانفي 2011.
وفي هذا الإطار ذكرت جبهة الخلاص الرأي العام بأن مقرها ومقر حزب حراك تونس الإرادة, ومقرات حركة النهضة قد تعرضت منذ أكثر من سنتين الى الغلق من طرف السلطة, دون إذن قضائي وبناء على قانون الطوارئ سيء الصيت الذي سن في أعقاب أحداث الخميس الأسود (26 جانفي 1978) والذي يمنح وزير الداخلية حق غلق المقرات لمدد غير محددة، والذي سبق وان طالبت اطراف عدة السياسية والمدنية بإلغائه منذ ذلك الوقت لتعارضه مع المبادئ الدستورية.
كما دعت جبهة الخلاص الوطني المعارضة, كل القوى المتضررة من الدكتاتورية والمتمسكة بأسس ومبادئ الديمقراطية الى الكف عن مهاجمة بعضها البعض وإلى مد أيديها إلى بعضها البعض من أجل تعديل موازين القوى واستعادة الديمقراطية في كنف الحرية والفصل بين السلطات وسيادة القانون والدستور. مذكرة في هذا الصدد, القوى المدنية والسياسية التي وضعت نفسها تحت سقف “انقلاب سنة 2021″بأنها لم تحصد أي فائدة بل أضرت بموقعها الاجتماعي وحتى بتماسكها الداخلي وساعدت السلطة على تنفيذ برنامجها في العودة بتونس الى نظام الحكم الفردي المطلق.




