الكريمي لتوميديا: “أطالب بإطلاق سراح شقيقي الناشط المدني والحقوقي عبد الرزاق الكريمي بعد تعكر صحته نتيجة إضراب الجوع الذي خاضه سابقا”
حسين الكريمي شقيق الناشط المدني و الحقوق عبد الرزاق الكريمي يؤكد أن شقيه فك إضراب الجوع بعد تدخل عدة أطراف حقوقية بسبب تعكر حالته الصحية وعدم تحقيق أي تقدم في قضيته

أكد حسين الكريمي شقيق الناشط المدني و الحقوق عبد الرزاق الكريمي لتوميديا اليوم الخميس 03 أفريل 2025, أن شقيقه الموقوف منذ حوالي 10 أشهر في قضية “مفوضية اللاجئين” بتهمة تقديم مساعدة عينية لهم, دون معرفة السبب الحقيقي لتوقيفه. قد أوقف إضراب الجوع الذي تخل فيه منذ مدة بعد تعكر صحته من جهة, وعدم حصول أي تقدم في قضيته. وذلك بعد تدخلات عدة من قبل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و المجتمع المدني و عائلته.
و أضاف الناشط الحقوقي حسين الكريمي أن شقيقه عبد الرزاق عرض مؤخرا على حاكم التحقيق بملف أجوف لا يحتوي أي تهم موجهة له تمثل خطرا على السلم والأمن الاجتماعيين. فأغلب التهم من قبيل “ماذا قدمتم من أغذية للمهاجرين من أصول إفريقيا جنوب الصحراء.”
و بشأن الحاله الصحية للناشط المدني عبد الرزاق الكريمي داخل السجن, أكد شقيقه حسين أنه يعاني من عدة مضاعفات نتيجة إضراب الجوع و الأمراض المزمنة التي يعانيها. بالإضافة إلى سوء الظروف السجنية حيث لا يسمح له إلا بزيارتين فقط وهي غير كافية لتوفير ما يلزمه من الأكل الصحي المناسب لاسترجاع عافية ناهيك عن التماطل الكبير في إدخال الأدوية إليه. وختم حسين الكريمي حديثه بالمطالبة بإطلاق سراح شقيقه لأنه برئ كما أنه لم يقترف جرائم تهدد الأمن حتى يقع بقاؤه في السجن.