
تساءل السجين السياسي رضا بلحاج من خلال رسالة تم نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك مساء اليوم الاربعاء 26 فيفري 2025 عن الخطر الذي يمثله المساجين السياسيين عند نقلهم للمحكمة حتى
تعتزم السلطة إجراء المحاكمة وفق ما يسمى بإجراءات المحاكمة عن بُعد، الواردة في الفصل 141 (جديد) من مجلة الإجراءات الجزائية، والفصل 73 من قانون مكافحة الإرهاب، وهي إجراءات استثنائية تقتضي توفر شرط “الخطر الملم”، وهو مفهوم عرفته أحكام الفصل 46 من مجلة حماية الطفولة، والذي يفترض وجود تهديد خطير ينتج عن نقل المتهمين إلى المحكمة على حد تعبيره.
و أشار بلحاج أن العديد من المساجين السياسيين تم نقلهم إلى المستشفى بشكل دوري تقريبًا،كما تم نقلهم عند التمديد في الاحتجاز، وكذلك لحضور الجنازات، ولم يُطرح حينها أي حديث عن الخطر.
و اكد في ذات الرسالة ” فإن كان هناك خطر حقيقي، فهو ليس في حضورنا لجلسة علنية يُتاح فيها للإعلام والدفاع والمتهمين الحضور، وتُجرى فيها المرافعات والسماعات والمكافحات وفق معايير المحاكمة العادلة، بل إن الخطر الحقيقي الذي تخشاه السلطة هو افتضاح أمرها أمام الرأي العام، داخليًا وخارجيًا”.
و للاشارة فان بلحاج يمثل مع العديد من المتهمين فيما يعرف بقضية التآمر يوم 4 مارس أمام الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس منهم غازي الشواشي و جوهر بن مبارك و غيرهم و هم في حالة ايقاف الى جانب العديد من الشخصيات الاخرى و التي هي في حالة سراح على غرار رياض الشعيبي و شيماء عيسى .