و أكدت هالة التومي أنه بالإمكان تفادي ثُلث الوفيات المسجلة سنويا في العالم إذا وقع تشخيص مبكر للمرض، مشيرة إلى أن هناك حوالي 20 مليون حالة إصابة بالسرطان عالميا، ورجحت أن يرتفع العدد إلى 28 مليون إصابة بحلول سنة 2040.
من جهتها حثّت المختصة في أمراض الرئة بمستشفى عبد الرحمان مامي الدكتورة حنان الصمادحي، التونسيين على التشخيص المبكر، وحذّرت من التدخين.
وقالت الدكتورة الصمادحي إن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى عالميا بالنسبة للذكور وهو السبب الرئيسي في الوفيات.
وكشفت أن هناك ارتفاع لحالات سرطان الرئة في صفوف الإناث كذلك جرّاء التدخين، داعية إلى ضرورة اتباع سياسة توعية للتحذير من مخاطر التدخين خاصة بالنسبة للأطفال والشباب.